بناء الجسور بين الثقافات، وتغيير المجتمعات
إن خدمة القوافل لأكاديمية كويست هي أكثر من مجرد برنامج—إنها حركة من المؤمنين الذين يحملون الرجاء للاجئين والمهاجرين والنازحين. نحن نُمكّن الكنائس من عبور الحواجز الثقافية واللغوية بمحبة المسيح. ومعًا، نُشرق بنوره في عالم يحتاج إلى الشفاء والترميم
خدمة القوافل– محبة القريب وإنارة العالم
علّمنا يسوع أن نحب الله وقريبنا، ولكن عندما سُئل: “مَن هو قريبي؟” روى قصة السامري الصالح—مُظهرًا المحبة لغريب في عوز واحتياج
واليوم، أصبح ملايين اللاجئين والمهاجرين جيرانًا جُددًا في مجتمعاتنا، والعديد منهم يواجه الصدمات وفقدان الأحباء والديار
كمسيحيين، نحن مدعوون للترحيب بالغريب، وكسر الحواجز الثقافية واللغوية لمشاركة محبة الله
تخدم ذراع التواصل لأكاديمية كويست المجتمعات الناطقة باللغتين الفارسية والعربية، وتعمل بشراكة وثيقة مع المنظمات المسيحية الفعّالة والكنائس المحلية. متجذرين في المأمورية العظمى (متى ٢٨: ١٩)، نحن نعد ونعبئ الكنيسة لتقديم التعاطف والبشارة بالحجيل خارج جدرانها—سواء من خلال الإغاثة في حالات الكوارث، أو إطعام طالبي اللجوء، أو استضافة الفعاليات الثقافية، أو برامج الشباب
تدرب أكاديمية كويست الطلاب والكنائس على المشاركة في خدمات تواصل فعّالة، وبناء الجسور في مجتمعاتهم وخارجها.
أينما كانت الحاجة—قريبة أو بعيدة—انضم إلينا في محبة جيراننا وحمل النور إلى العالم
إعداد مُرسلي الثقافات القريبة
نحن في أكاديمية كويست نساهم في إعداد جيلاً جديداً من قادة الإرساليات من خلفيات متنوعة للوصول إلى المجتمعات النازحة في أوروبا والشرق الأوسط. ولا يقتصر تركيزنا على التدريب الأكاديمي فحسب، بل يمتد إلى تكوين قادة من داخل حياة كنائسهم المحلية وخدمتها. يتشكل هؤلاء القادة في سياقات خدمية حقيقية، حيث يطورون دعوتهم بالارتباط الوثيق مع مجتمعاتهم الكنسية والاستجابة للاحتياجات الملموسة المحيطة بهم
ومن خلال التكوين اللاهوتي الراسخ، والوعي الثقافي، والخبرة الخدمية الميدانية، نُهّيئ المرسلين للتعامل مع البيئات الاجتماعية والعابرة للثقافات المعقدة بوضوح وثقة. يدمج نموذجنا بشكل متعمد بين التعلم والخدمة الفعّالة، مما يتيح للطلاب النمو كقادة بينما هم منخرطون بالفعل في الخدمة داخل سياقاتهم المحلية
ويؤكد نهجنا على الحساسية الثقافية، وبناء الجسور، والتواصل القائم على الاحترام. إننا نؤمن بأن الخدمة الفعّالة في عالم تعددّي تتطلب قادة يمكنهم فهم الناس بعمق، والتواصل عابر الاختلافات، وبناء علاقات ذات مغزى. وبشراكة وثيقة مع الكنائس المحلية، تقوم أكاديمية “كويست” بتكوين قادة ليسوا مجهزين بالمعرفة والمهارات فحسب، بل متجذرين أيضاً في مجتمعاتهم—مستعدين لإحداث تأثير دائم محلياً وخارج حدودهم
تدريب أساسي بخبرة ميدانية وعملية
تقدم أكاديمية كويست برامج ديناميكية (عبر الإنترنت وحضورياً) مُصممة لإعداد مجتمعات المغتربين، والكنائس المحلية، والعاملين في مجال الإرساليات
يقدم منهجنا الدراسي فهماً لاهوتياً عميقاً ومهارات عمليّة، مما يُمكّن الطلاب من عيش إيمانهم بثقة
تخدم أكاديمية كويست قاعدة طلابية متنوعة—تضم لاجئين، وطلاباً دوليين، ومهاجرين من الجيلين الثاني والثالث—مما يساهم في خلق بيئة تعليمية غنية ومتعددة الثقافات
:برامجنا
- شهادة في الإرساليات والدراسات التعدد الثقافي
- شهادة في المشورة المسيحية
- شعادة الماچستير في القيادة والإدارة المسيحية
انضم إلينا لتدريب الجيل القادم من القادة المسيحيين لإحداث تأثير دائم في أوروبا، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وخارجها
للتسجيل
